الغموض اللغوي بين ابن هشام وتشومسكي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف هذا البحث إلى دراسة الغموض اللغوي بين ابن هشام النحوي (ت 761هـ) وبين تشومسكي اللغوي الأمريكي المعاصر الذي ذاع صيته، واقترن اسمه بالنظرية التوليدية التحويلية التي عدها الكثيرون اكتشافا عظيما في مجال اللسانيات المعاصرة، وعالج البحث القضايا الآتية:
1- الغموض لغة واصطلاحا.
2-الغموض عند ابن هشام.
3- الغموض عند تشومسكي.
4- المقابلة بين موقف ابن هشام وبين تشومسكي من الغموض.
وقد اتبع الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، الذي يقوم على تحليل موقف العالمين من الغموض اللغوي، وبيان أسبابه ومظاهره من خلال مؤلفاتهما وما كتب عنهما، وخرج البحث بنتائج أهمها أن ابن هشام كان سباقاً إلى إدراك الغموض اللغوي وأسبابه في العربية، وبين أن الغموض يقع لأسباب صوتية أو صرفية أو تركيبية نحوية أو دلالية، ويفضي إلى تعدد دلالة التركيب اللغوي ومن ثم إلى تعدد وجوه الإعراب في التركيب الواحد، أما الغموض عند تشومسكي فهو غموض دلالي سببه غموض التركيب اللغوي، بحيث يكون للتركيب دلالتان أو أكثر، أو أن يكون التركيب صحيحا نحويا ولكنه لا دلالة له.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.